إنّ التميّز والطعم الطيب هما صفتان يصعب الاتّصاف بهما، إنما طالما عرفت بهما الزبدة الدنماركية. لذا، فقد منعت الأنواع الأقل تميزاً من الزبدة في 1881 من الظهور كتلك الدنماركية. ويمكنكم اليوم رؤية العلامة على اسم لورباك حتى اليوم، فهي تصوّر أداة موسيقية تشبه الأبواق المنفصلة من العصور البرونزية والتي أصبحت من علامات الدنمارك المميزة.
ومنذ 1911 لم تتمكن إلا المنتجات المميزة والتي تخضع لاختبارات متواصلة من التذوق دون رؤية المنتج من حمل هذه العلامة التجارية للزبدة الدنماركية. ولا زالت هذه المعايير العالية للجودة تطبّق على منتجات لورباك حتى اليوم. وفي الواقع ليتم التأكد من كون الزبدة التي تصل غليكم لتضعوها في الثلاجة تظل هي الزبدة الأصلية الت تحبونها فيتعين تقديم عينات منها لخبرائنا المستقلين كل أسبوع. وهذا هو ما يستحقه أفضل الأطعمة ذو الجودة العالية.
كانت الزبدة الدنماركية لورماك تنقل في براميل خشبية تقليدية. ويرجع الفضل للتطوّر التكنولوجي في الخمسينيات واستخدام ورق القصدير الأكثر نظافة للف الزبدة إلى انقراض هذه البراميل القديمة. ورغم ان بعض الناس قد افتقدوا هذه إلاّ أنّ الغالبية قد رحبت بفكرة أنّ القصدير سيحافظ على الزبدة طازجة لوقت أطول.
وفي العام 1957 حل اسم الزبدة الذي نعرفه لورباك، محل الاسم القديم لورماك، وسرعان ما صارت رؤيتها في المنازل معتادة في كلّ أنحاء المملكة المتحدة. وفي الواقع، ومنذ بدأ التصدير وقد أصبحت المملكة المتحدة السوق الرئيسية للزبدة الدنماركية، واليوم تستورد ثلثي منتجات لورباك. كذلك، فقد عززت لورباك باكراً مكانتها في الشرق الأوسط الذي يعتبر اليوم سوقاً هاماً للغاية.
وخلال الستينيات وحتى الآن، انتشر حب لورباك مكن المملكة المتحدة والدنمارك لكل أنحاء العالم، حتى أصبحت لورباك اليوم تباع في 75 بلداً حول العالم.
في 2001 أطلقت لورباك الأخف القابلة للدهن وتلتها لورباك غير المملحة القابلة للدهن في يناير 2006. حيث تسمح هذه الإضافات للمنتجات للجميع بالتمتع بطعم لورباك الرائع بطرق جديدة ومبتكرة.
واليوم، تملك علامة لورباك الدنماركية للبورد الدنماركي لمنتجات الألبان كمركز لهذه الصناعة والذي يتركز دوره في تسويق الإعلانات لمنتجات الألبان الدنماركية في الداخل والخارج بينما يتم العمل عن قرب مع المنتجين لتنمية وتعزيز مكانة لورباك وعلامتها التجارية.
كيف يتم إنتاج طعم لورباك اللذيذ والخفيف؟ يتم الأمر ببساطة، وذلك عن طريق الدمج بين الطرق التقليدية والتقنيات الحديثة.
إنّ لورباك هي زبدة لنبة فاتحة اللون، حيث يستخدم ما يقرب من 20 ككيلو من الحليب لإنتاج كيلوغرام واحد من الزبدة. وبعد فصلها، تخضع لعملية بسترة ومعالجة حرارية للوصول بها إلى الكثافة والقوام الكريمي التي عرفت بها. وتكتسب لورباك طعمها اللبني بعناية خلال التصنيع وذلك من خلال استخدام خمائر لبنية محددة، وللزبدة المملحة تتم إضافة الملح كذلك.
وهكذا تتم الامور، لا حاجة إلى المزيد لتكتسب لورباك الطعم الرائع الذي يميزها. فهي طازجة بلا شك، وذات نكهة لذيذة إنما ليست هذه وحدها الصفات التي تجعل لورباك الأفضل، فهذا التصنيع الدقيق والبسيط يجعلها متفوقة عند استخدامها في الطهي والحقيقة أنّ عدد لا بأس به من ألمع طهاة العالم لا يرضون استخدام زبدة أخرى غيرها لضمان أفضل الأطباق.
إنّ لورباك زبدة مكتفية بذاتها وواثقة من جودتها. حيث يعرف نظامنا الصارم للحفاظ على النوعية بكونها أحد أفضل هذه الأنظمة على مستوى العالم.
كما تطور باستمرار وتحسّن على مر العقود ومنذ القرن التاسع عشر. وعلى مر أكثر من قرن، وضعت لورباك المعايير للجودة اعلالية والنوعية الممتازة والطعم الرائع. فنحن نحافظ على الجودة العالية للورباك من خلال اختبار العينات العشوائية من جميع معاملنا كل أسبوع. حيث يقوم الخبراء المستقلون من معامل ستاينز بمعاينة المنتجات ويتم تقييم زبدة لورباك تبعاً لقوامها المتماثل وطعمها المميز ، وتماسكها وتعليبها. أما مهمتكم أنتم فهي ببساطة أن تتمتعوا بلورباك وقدرتها الرائعة على تعزيز طعم أطباقكم الخاصة بطريقة لا مثيل لها!